ماكس فرايهر فون اوپنهايم

37

من البحر المتوسط إلى الخليج

إدارة شركة المرفأ والأرصفة والمستودعات في بيروت . وتشارك في ملكية شركة المرفأ وشركة الخطوط الحديدية نفس المجموعات المالية وهي : شركة خط بيروت - دمشق ، وشركة كومبتوار ديسكومبت في باريس ، والبنك العثماني وبنك باريس والأراضي المنخفضة . بالإضافة إلى خط بيروت - دمشق يوجد في سورية الخطوط الحديدة التالية « 1 » الجاهزة أو الممنوحة امتيازات بنائها « 2 » : 1 - الشام - مزيريب . 2 - الشام - حلب - بيره جك . 3 - عكا - الشام . 4 - صيدا - بيروت - طرابلس « 3 » . كان امتياز بناء خط دمشق - مزيريب ( سكة حديد حوران ) ، الذي يبلغ طوله 103 كلم ، قد منح في بادئ الأمر لشركة بلجيكية ، إلا أن شركة الخطوط الحديدية الفرنسية المذكورة أعلاه والتي تملك خط بيروت - دمشق أخذته منها فيما بعد . وقد باشرت سكة حديد حوران العمل منذ يناير / كانون الثاني 1894 م . وبما أن خط دمشق - بيروت لم يكن بناؤه مكتملا عند بناء سكة حديد حوران ، توجب نقل جميع معدات العمل من سكك وعربات والخ . . . بواسطة عربات شحن على الطريق البرية الفرنسية إلى دمشق .

--> ( 1 ) بخصوص شبكة الخطوط الحديدية في وسط سورية راجع : مارتين هارتمان في مجلة « جمعية فلسطين الألمانية » ، العدد 17 ، ص 56 وما بعدها ، وج . كوران : القاطرة في تركيا الآسيوية ، بروكسل 1895 م ، ص 28 - 30 ، ص 100 وما بعدها . ( 2 ) في العادة لا يمنح الباب العالي امتيازات المرافئ والسكك الحديدية والطرق للشركات المعنية مباشرة وإنما إلى مواطن تركي ، غالبا إلى رجل مسيحي سوري غني ، يقوم بدوره ببيعها لقاء مبالغ كبيرة للشركات المالية الأوروبية . ( 3 ) الخط الحديدي بين يافا والقدس الذي يبلغ طوله 87 كيلومترا قامت ببنائه شركة فرنسية وأنجزته قبل بضع سنوات . مرّ المشروع فترة من الزمن في مصاعب مالية لكن الخط لم يزل في العمل .